← Previous Page 6299 of 6550 Next →
"الحلية" (٢/٥٧) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/٤٨١) من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب عنها: أنها قالت للحجّاج: أما إن رسول الله حدثنا: ... فذكر الحديث. قالت: فأما الكذاب؛ فقد رأيناه، وأما المبير؛ فلا إخالك إلا إياه. والسياق للطيالسي، وفيه عند مسلم قصة صلب الحجاج لعبد الله بن الزبير ﵄، ومرور ابن عمر به، وثنائه عليه، وأنه كان قد نصحه بأن لا يخرج على الخليفة ... إلخ. وأبو نوفل بن أبي عقرب اسمه: مسلم، وقيل غير ذلك، وهو ثقة من رجال البخاري أيضاً. وقد تابعه جمع: منهم: أبو الصديق الناجي: أن الحجاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أبي بكر بعدما قتل ابنها عبد الله بن الزبير، فقال: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن الله ﷿ أذاقه من عذاب أليم، وفعل به ما فعل، فقالت: كذبت! كان برّآ بالوالدين، صواماً قواماً، والله! لقد أخبرنا رسول الله ﷺ أنه:"سيخرج من ثقيف كذابان؛ الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير". أخرجه أحمد (٦/٣٥١) ، وابن سعد في " الطبقات " (٨/٢٥٤) كلاهما بإسناد واحد صحيح. ومنهم: عنترة بن عبد الرحمن قال:
← Previous Page 6299 of 6550 Next →